|

مقابلة خاصة
مع ابن نوح
أمل دنقل - مصر
|
المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً
|
|
- التماثيلِ (أجدادِنا الخالدين) -
|
|
أروقةِ الثّكناتِ الحَصينهْ.
|
|
الصَّبايا يُلوّحن فوقَ السُطوحْ!
|
|
هاهمُ "الحكماءُ" يفرّونَ نحوَ السَّفينهْ
|
|
المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ
|
|
حاملُ السيفُ - راقصةُ المعبدِ
|
|
(ابتهجَت عندما انتشلتْ شعرَها المُسْتعارْ)
|
|
- جباةُ الضرائبِ - مستوردو شَحناتِ السّلاحِ -
|
|
عشيقُ الأميرةِ في سمْتِه الأنثوي الصَّبوحْ!
|
|
ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ.
|
|
يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ
|
|
ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين.
|
|
عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره
|
|
علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ!
|
|
.. صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ
|
|
"انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!"
|
|
ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
|
|
(وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!)
|
|
كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ
|
|
كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ
|
|
يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه
|
|
بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ
|
|