أنتم الناس أيها الشعراءُ! أحمد شوقي...... الشعر من نَـفـَس الرحمن مقتبسٌ. والشاعر الفذُّ بين الناس رحمنُ! عباس محمود العقاد......أيها الشعر, يا أيها الفرح المختلسْ! كل ما كنت أكتب في هذه الصفحة الورقية ْ, صادرته العسسْ!! أمل دنقل ......حزني نحاتٌ موهوبٌ. لا أبصرهُ, يأتيني كل مساءْ. يستخدم إزميلاً دون ملامحْ. فيزيد خطوط جبيني عمقاً. يرسم بعض خطوطٍ أخرى. أهرم تدريجياً كي تكتمل ببطءٍ تحفته الفنية! تشي شيان ......... أيها الشاعر المبتئسْ .. إنْ يكنْ همُّ غيرك لقمة عيشٍ , وشربة ماءٍ , وجرعة كأسْ .. إنَّ همَّك كيف تصون الجباه بدون دنسْ! - سيد جودة .......... أنتَ, يا من تضنُّ علينا بعدل الأناسيِّ, ما أبشعكْ! - سيد جودة............. الشعر لا يهدي إلينا ذهباً أو فضة ً, الشعر لا يهدي سوى قلبٍ جميلْ! - شوهونج سينج............ الحق لهبْ, من يقدر أن يحبسهُ في علبة كبريتْ؟ من يقدر أن يربطهُ في الظلمة ْ؟! - شوهونج سينج ........... في العالم المملوء أخطاءَ, مطالبٌ وحدكَ ألا تخطئا! أحمد عبد المعطي حجازي........ لعينيك يا شيخ الطيور مهابة ٌ, تفرُّ بغاث الطير منها وتهزمُ! عباس محمود العقاد........ معذرة ً صحبتي, قلبي حزينْ. من أين آتي بالكلام الفرحْ! صلاح عبد الصبور......... معلقٌ أنا على مشانق الصباحْ, وهامتي بالموت محنية ْ, لأنني لم أحنها حية ْ! أمل دنقل.......... صافيةً أراك يا حبيبتي, كأنما كبرت خارج الزمن! صلاح عبد الصبور............ أمرتنا فعصينا أمرها, وأبينا الذل أن يغشى الجباهْ! إبراهيم ناجي .......... رفسة ٌ من فرسْ تركت في جبينيَ شجًّا وعلمت القلب أن يحترسْ! أمل دنقل

 

Posted Image

食指 - 中国

شي جي - الصين Shi Zhi - China

(1948 - )

ترجمها عن الصينية: سيد جودة - مصر / هونج كونج

  

這是四點零八分的北京

هذي بكين في الساعة الرابعة الدقيقة الثامنة

 

هذي بكينْ

في الساعة الرابعة الدقيقة الثامنة ْ

وانقلبتْ موجة يد ْ

هذي بكينْ

في الساعة الرابعة الدقيقة الثامنة ْ

دوّى صفيرٌ

صوته حادٌ، طويلْ

 

واهتز مبنى شاهق ٌ فجأة ً

وسط محطة القطار في بكينْ

نظرتُ من نافذةٍ في عجبٍ

من غير أن أعرف ماذا قد حدثْ

 

وفجأة ً في ألمٍ قلبي انقبضْ

لابد أن إبرة ً قد نفذتْ في الصدرْ

من يد أمي

حينما كانت تخيط في القميص الزرْ

في هذه اللحظةِ قلبي انقلبْ

طائرة ً من ورقْ

في يد أمي كان خيط الطائرة ْ

الخيط مربوط بإحكامٍ

يكاد ينقطعْ

أخرجت من نافذة القطار رأسي

في هذه اللحظةِ

أدركتُ الذي قد حدثْ

أتتْ إليّ موجة ٌ صوتية ٌ مودعة ْ

تبغي من المحطة الرحيلْ

بكين عند قدمي

عني ببطءٍ تبتعدْ

 

ومرة ً أخرى

يدي إلى بكين لوحتْ

وددت لو أمسكتُ أطراف ملابسها

ثم أصيح في حرارة ْ

أماهُ

يا بكين ْ

تذكريني للأبدْ

 

أمسكت شيئاً في النهاية ْ

ليس مهماً يد منْ

لكنني لن أترك اليدَ التي أمسكتها

لأنها بكينْ

آخر ما لديّ من بكينْ!

 

 

 

憤怒

الغضب

 

لم يعد غضبي أدمعاً كالمطرْ

لم يعد لهباً ساخطاً لست أقدر أن أكبتهْ

لم أعد أتمنى مساعدة ً من غريبٍ لكي أنتقمْ

رغم أنيَ أحسستُ هذا الشعورْ

 

لم يعد غضبي سخطاً عارماً

لم يعد دائماً ينتقدْ

لم يعد صارخاً

رغم أنيَ أحسستُ هذا الشعورْ

 

رغم أنيَ ما زلت أحمل مسحة طفلْ

رغم أنيَ لست أؤكد أني قويٌّ

فإن بقلبي الذي لم يزل ساذجاً

غضبي صار صمتاً مخيفْ!

 

 

 

相信未來

آمنوا بغدٍ آتٍ

 

حين يملأ خيط العناكب مائدتي

حينما يتنهد حزناً وفقراً دخانُ الرمادْ

سأظل بعندٍ أفضّ رماد القنوطِ

ومن مطر الثلج أكتبُ: فلتؤمنوا بغدٍ آتْ!

 

حين يصبح كَرْمي العقيقيّ قطر الندى في أواخر فصل الخريفْ

حين تنمو زهوري بأحضان غيري

سأمسك عوداً من القصب الجاف والثلج فيه وأكتبُ

في الأرض –يابسةٍ – : آمنوا بغدٍ آتْ!

 

أبتغي أن أشير لموج تدفق نحو السماءْ

أبتغي فوق كفيَّ أن أحمل البحر من فوقه الشمس مشرقة ٌ

وضيا الفجر يرقص ، يمسك بالقلم الدافئ الحلوِ

يكتب في دفتر الطفل: فلتؤمنوا بغدٍ آتْ!

 

كل ما لي سيجعلني مؤمناً بغدٍ

مؤمناً بعيون لجيل سيأتي

ستنفض أغبرة الأمس عن هدبها

ولها بؤبؤٌ سيرى بوضوحٍ كتابة تاريخنا

 

لا يهم الذي قد يرون على جلدنا المتعفن ِ

في حزننا إن ضللنا ، وآلامنا إن فشلنا

وإن ما بكوا حرقة ً، سيهز مشاعرهم صدقنا

أو سيبتسمون بسخرية لاذعة ْ

 

مؤمنٌ أن ناساً ستنظر من خلف أظهرنا نحونا

نحو أبحاثنا ، نحو أخطائنا ، نحو إخفاقنا والنجاحْ

ثم تحكم حكم العدالة فينا

نعمْ، إنني في انتظارٍ وشوقٍ إلى حكمهمْ

 

أيها الأصدقاءُ، بعزمٍ ثقوا في غدٍ آتْ

آمنوا باجتهاد بدون رضوخْ

آمنوا بشبابٍ على الموت منتصرٍ

آمنوا بغدٍ قادمٍ، وأحبوا الحياة ْ!

 

 

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا