عن الشاعر راسلنا صوت الشعر لقاءات قراءات نقدية قصة  مقالات أدبية شعر
Poetry Voice of Poetry Fiction Book Reviews Articles Interviews Contact About the Poet
 

مثل زمان

 سيد جودة - مصر / هونج كونج

 

حين أتيتُ البيتَ مساءًhttp://www.arabicnadwah.com/arabpoets/sayedgouda.htm

كان البيتُ كبئرٍ

تسكنه الريحُ

مسلسلة ً

و ذلولاً

لا شيءَ سوى صمتٍ وصداهُ

صورة جدي فوق الحائطِ

تتدلّى في وهن ٍ

من حبل ٍ

ملَّ الصالبَ والمصلوبَ

وجدي

ما عدتُ أراهُ

الصبية ُ في الحيِّ يقولونَ

بأني أصبحتُ يتيماً

فلقد مات بذات مساءٍ

جدي

 

الليلة َ

في الحانة وحدي

علّي أنسى جدي الأكبرَ

علّي أشربُ في الكأس ِ

خيالاتِ الأمس ِ

فأنسى

علّي أجدُ على الكأس هُدىً

أو أجد السلوى

هل تكفي قنينة ُ خمر ٍ

كي أنسى جدي الأكبرَ

حتى لو كانت راقصة الحانة ِ

ساقيتي؟

 

قبسٌ

يضرم في حطب القلب النارَ

وينبئني

أنَّ الغـَيْبة َ

ليست ْ إلا لعبة َ الاستخفاءِ

سيظهر من ركن ٍ في الحارة ِ

ذات مساءٍ

سيمدُّ يديهِ

ويقول: "إليَّ ، إليَّ"

سألقي نفسي بين ذراعيهِ

أبكي مثل زمان ٍ

وأنام قريراً

ذات مساءٍ

مثل زمانْ!

 

01/11/2007

 

 

القصيدة بصوت الشاعر

 

Just like before

 

Written and translated by Sayed Gouda

 

When I came home in the evening,

The house was a well, a dwelling for the wind,

That is chained and humble

Nothing but silence, echoes

My grandfather’s portrait

Hanging on the wall, fragile

From a robe weary of the crucifier and the crucified

And my grandfather, I saw him no more

Kids in the neighbourhood say I am an orphan

For one evening, my grandfather died.

Tonight,

Alone at the bar

That I may drink in the cup

Images of yesterday

And forget

That I may find guidance in the cup

Or find solace

Is a bottle of wine enough for me

To forget my great grandfather

Even if I’m in the company of the club dancer?

 

A flame sets the woods of my heart afire

It tells me

That his absence is a hide-and-seek game

He will remerge from a corner in the street

He will extend his hands

And say: ‘Come to me! Come to me!’

I will throw myself in his arms

And cry

Just like before

And sleep in peace

One evening

Just like before!

 

 

如同以前

 

赛义德.德 著

吴晓燕 译

 

黑夜我回到家中

房子仿佛一口井,抑或是风的栖息地

风被束缚着,卑微地

寂静回荡着

祖父的肖像

悬挂在墙壁,羸弱地

穿着长袍,因为十字刑而憔悴

我从此再没看到祖父

邻里的孩子说我是孤儿

因为在一个夜里,我的祖父去世了

今夜

我只身在酒吧

我可能从酒杯饮进昨天的情景

却忘了

也可能从酒杯找到安慰;

为了忘却我敬爱的祖父

一杯酒足够么

即使我周围全是身在酒吧的舞者?

 

一星火焰点燃我心中的火

他告诉我

他不在只是在玩捉迷藏游戏

他将在街角重新出现

他将张开双臂

说道:“来吧,来吧!”

我将投向他的怀抱

哭泣

仿佛就在昨天

然后安静地入睡;

一个夜晚

仿佛就是昨天。

 

Comments 发表评论 Commentaires تعليقات

click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا

1-

ياسر عثمان

yasserothman313@yahoo.com

Mon, 19 Nov 2007 22:38:28

جميل هو القول  الشعري عندما يكتبه قلمٌ متمرس في الإمساك على اللحظة الإبداعية بنفسيها:السردي والشعري في آنٍ.. إنهاالقدرة في أقصى مكوناتهاعلى نقل لحظات التشظي والاشتعال من مشهدها الإبداعي
 المتأجج إلى مشهدها المتلقي/ الموازي فيدهشه حد الصدمة.. أبارك لك أخي سيد هذا النص
 وأبارك لك أيضا هذا الصباح الشعري المشرق
ياسر عثمان
شاعر وناقد مصري مقيم في البحرين

2-

الشاعرة المصرية / شريفة السيد

shereifa_elsayed@yahoo.com

Tue, 20 Nov 2007 02:48:40
السلام عليكم
مثل زماااااااااااان  
نص راااااائع
على الرغم من أنه يبدو ذاتيًا في المظهر والشكل العام
لكنه معبر لأقصى درجة عن الهم العربي العام

فمن وجهة نظري ان الجد الأكبر هنا تشير إلى الأصالة التي اختفت من كل شيء مما يبدو في الأغاني الهابطة والغش التجاري على سبيل المثال
والجدالأكبر  تشير إلى الأخلاق الحميدة التي انمحت  والحياء الذي ضاع في زحام الشوارع المكدسة بالباعة الفالجر وعادم السيارات المميت لكل مشاعر الإنسانية
الجدالأكبر يشير إلى الحب المفقود في زمن النقودواللهاث وراء جمعها دونما طائل ودونما جدوى بسبب عدم توفر المقابل الجميل له

عزيزي الشاعر الأستاذ سيد جوده
اسمح لي أن أكتب عن هذا النص مرة أخرى
لأنه عميق جدا
وقوي جدا
بما فيه من رموز كبيرة

ومن اللافت للنظر أنك تقيم خارج مصر لكنك تشعر بها وكأنك تركب الأتوبيس يوميا ليسقطك في قلب ميدان رمسيس الذي يستقبلك ليس بباقة ورد وإنما بهوس الكلاكسات وعادم السيارات وفوضى المعاملات الإنسانية القاتلة لكل إبداع

هذا النص
يحتاج إلى تعليقات أخرى
أرجو أن تمنحني الفرصة
وشكرا لقلمك القومي الوطني الرائع
ولحبرك المنتمي
رغم موت الجد الأكبر
أختكم
الشاعرة المصرية
شريفة السيد

مساحة إعلانية

قائمة أسعار الإعلانات