10
ياه ...
كم كبر الطفل .... .... ....
كم ... ... ...
كبر .... ...
نوفمبر 2003 / فبراير 2004 .
مَلـكُــوتُ
الطّـفل البَحْريّ
منـﺫ ولدت نطفة
كانت تأسرني الأحلام
(1)
تنْتهي النُّطفَة اللامَرئية رعْشة
تسْتكين للعَراء
شـَﺫرات رمْـل ..
ويمتدّ وُجودي سُؤالًا
لطفْل يَعشق عتَمات
الأزقّـهْ ..
(2)
يجُوب أفقَ المـَدارات
ودرُوب المـَطر
في الجيب أحلامُه
وفي القَلب قَصيدة
الطّـفولــة ..
(3)
طفلٌ رَاوده مَلكوتُ البَحر
فانْساق للسّماء يَلهو
(4)
هكذا كنتُ أرْنو إلى هيْكل
القماط كما الورْد أحْضنه/ويحْضنني
الجنون/كَفى على وَجهي صلاة
للغياب/ وكَفيّ الأخرى لا تملك وجهًا
آخرَ/وَعيناي تـتسرَّبان نحْو الأفـق :
حمامتان/زوْرق صَغير يلتَحف الأشْرعة
/الله كمئذنة/والبَحر كالرّماد/الألوَان
القُزحية/ونَوارس كسُعاة البريد يُرحِّلون
الرّسائل إلى الضّفاف المَنسية ورَاء
الجدار/كلما اعتَرتني ابتسامةُ الثَّعلب
الذي كنتُه اختَرقتُ شَفتـّي ...
(5)
هِي ﺫي الاعْترافات اللَّامرئية/
والذِّكريات الورقيهْ ! ..
(6)
ألهْو
حينَ أُخفي جَسدي
في أنامِل يَدي
(7)
- وَرقٌ من سحاب الغَيْم
- شجَر من حْبر المطَر
( والطِّفل إغفاءَة صُبح
تتَدلَّى
نطْفة ..)
[ هَكذا حدّثني الوَقت ...]
طفولة الغيم فراشتي
(1)
نَبْضُ الفَرح فراشَه
كإقاع القلب
شاكَس نحْلَه ..
وغيْمة تدلّت كطُفولة الوَقـــت
سحَابــهْ ..
(2)
تُسافر المَراكبُ
نحْو أبْراج الحَدائق
فتدْنو البِجَعُ الحَزينة
منْ محار الشّاطىء
لتُعلن عرْس الطّحلب الجَميل !
(3)
يَزُفّ إلي
المَساء شجَني المفُْعم
بالحَبق .. والسّوسن
كُـلما اعتراني
الدَّمع المالح
غـنّيت للبحْر آيتَه
وللطّفل عِناده ..
(4)
طِفلاً كنُتُ /
وَلا أزال
أُداعب السّراب حيناً /
وحيناً أبْحَث عنْ هشيم
الكَـفِّ
وعنْ أطْلال الوَقت
كيْ أبْكيَها ...
شغب الطفل
البحري
(1)
يأتي الطِّفلُ إلى الشّطـآن
عارياً إلاّ منْ محَارة الحُزن
ومنْ كآبة الرّمْل ../
يأتي نبياً يحملُ
رسَالة البحْر
ويَدنو منْ كلماتِ الموْج ! ..
(2)
وَأنَا ../
على رَصيف البحْر مرّة
اكْتشفتُ امرأة في مِرآة
واكتشفتُ مِرآةً في امْرأة ...!
(3)
اكتَشفتُ خبايا العُيون /
سحرالرّضاب /
وغسَق العِشق ..
آنذاك .. /
تعاليتُ لأراقب المَراكب
تُخفي رَسائل الضِّفاف ...
(4)
وانتهيتُ إلى عناقٍ
في الحُلم
لم يَكن سوى سَراب
يُشْبه الصّحو
سَاعة استسلمتُ لِلَهيب النّوم
وأعلنتُ للرّماد
- أنّي سَأعرف تَموُّج لأسْماء !
(5)
اكتشفتُ قصَائد الرِّيح
تَخْتفي في أشعّة
الشّمس
الهاربة منْ نوبة الخَريف
المَهوُوسِ بلُغة الِاشْتعال
(6)
اكْتشفتُ " بَاخوس"
على قارعة خمّارة المدينة
لــيْلاً /
يُجالس غجَريّــةً من عناد الشّبق /
لـوّحتْ بنهديهَا للبحْر
عـلّ النّجوم تَسْكر !
(7)
اكتشفتُ " بَاخوس"
حينَ أوْدعني قنّينةً
لوْلبَيةَ
القطَرات
كَيْ أحتفي بها
جُرعَة /
جُرعهْ /
في صـحَّة الغائبيَن قَسْراً
في غَياهب العتَمات ...
(8)
اكْتشفْتُ " باخوس"
حينَ شَربْتُ نخَْبَه
شامِخــاً
تحْتَ سَقف المَطر /
آنذَاك .. /
اعْتقلتُ حُزني
وإلى الأبَـد
ونسيْتُ للزَّمان اعتِبارَهْ ...
غنّيتُ لنَشوة المَساء
فرَحاً بعَودة الخَطاطِيف
إلى سَقْفِ جدّي
وسَألت الثَّمالة :
هَل لي أنْ أُسافر في عرف
السّوسنَــه ..
حين يتسلق
لبلاب
المدينة موج البحر
(1)
يُراقصُني المَكان
في نشْوة مُبعثرة
عْبر دروب تسْكنني ..
يُراقصني المَكان
كَلبْلاب المَدينة
حينَ يتسلّقُ مَوجُ البحر
زُرقةَ الأفق ..
(2)
أبْحثُ عنْ لَون آخر لوَجـهي
وعنْ رَماد القلب أبْحث
وعنْ حِكمة أُخرى للوَقت
أبْحـثُ ..
أبْحـثُ ..
لأنّ المَدينة هيَ الأُخرى
تبْحَــث /
عمّنْ يَجرْؤُ على الكَــلامْ !
(3)
عَبْر المدينة /
كَان يأتيني تصْهالُ المتَاريس
وهَدهدةُ العنَاكب
وكنتُ أبْحثُ في حَدائق البحْر
عنْ مِنقار منْ فضّة
لِحَمامة تحطّ فوقَ
مئْذنة المَدينة
عَلّ النّوارس تُصَلّـي
آخرَ الصّلوات ..
(4)
وَعبْر الصّدى /
كَانَ يأتيني
نشيدُ البَجع
لأغنّي نَـيْلوفرَ
الأحْزَان ..
(5)
حبْلى
هيَ / الطّفولة / بالضَّوْضاء !
و الرّداد / حبلى
(6)
يَنْتابني الحَنينُ
إلى رفاق منْ سَعف
النّخيل ..
تَرنّموا / صَامُوا الدهْر كُله
وأَََََََََنْبأُوا بفَرح لم يأت !
لهمْ كُنتُ أغنّي
سَمفونية الصَّلاة ! ..
الأبنوسة القرنفلية
كانت امرأة ..!
‹‹ ﺃ ››
- هيَ امْرأة ٌمن مَطَر المسَاءات
تيمّمتْ /
منْ قَصيدة القَلْب
وَشربت نَخْبَ الجرَاح ..
‹‹ م ››
- أبنُوسة قُرنفليَة ..
( نصْف القمَر المحْجوب
عن الشَّمْس )..
‹‹ ا ››
_ حُورية في مزْهريَهْ ..
- امْرأةٌ -
عشقتُ سحْرَها اللّيلكي طفْلاً
( نصْف القمَر المحْجُوب
و كلّ الرّوح ..)
ن ››››
- سُورةَ الوجْد
وَآية العشْق السَّرمدي ..
ي ››››
- امْرأتـــــي ...
الآتي اللأجهله
من نافدتي يأتي
(1)
أُسافر /
(- والسّفر بداية ُالرّحْلة
وَ مُنْتَهى العُمْر ..)
يُغازلني الليْل / وتطاردني أسْئلة الغَد
اللأجْهله / أبْحثُ عنْ فانوس المَسَاء /
أتيهُ كمَنْ يُطَاردُه جنون الغسَق /
أبْحثُ عنْ رُفوف ٍ للغَيْم داخلي / وعَنْ
عُنوان لا تستهويه الرسَائل / ولا أجدُ
سوى قلبك الْـيُـشُبه مَنفاي / وأسَافِر ..
(2)
أُسافر /
( والسّفر بداية الرّحلة
وَ مُنتهـى العمر .. )
قلبي مطرٌ يشْتَـهي ظِـلّ اليَنبوع وتراً /
وحُزني القصيدَة كُلما اخترتُ
الطريقَ إليها رَحّـلتْني العواصفُ
نَحْوَ المجهُــولْ ..
(3)
عنْ طيْف لي أبْحَث في مِرآة
تسْحَبني كـالغمَام /
كـطفل يُراود الزمَـن
عَــلَّ تقاسيم الجَبين تعْلــو
عنْ سُؤال يُوشّحُـه الرّصيف / أبْحَـث
وعنْ هَسهسَات اللغة أبْحث
وأبوح لِلبحْر عنْ خبايا القلب :
الآتي اللأجْهله منْ نافـدتــي
يـأتـي ?!!
قصائــد
الضفيرة
(1)
ها .. ! طفلةٌ تعبُر الّرصيف
فَراشة /
وتُشاكسُ غيمَة الزّقاق
و الشارع شِراع تفرّ منه
حينَ يعتريها
البَحْرُ
وَتسْكُنها المدينَة ..
(2)
هَا ..! طفلةٌ
تَمتطي صهوةَ حافلة
زَرقاء
وَتحمل في مِحفظَتها
كُرّاساتِ الدّروس الأُولى
وَأقلاماً قُزحية الّلوْن ..
وَتَمْسحُ وُجوهَ الغُربَــاء
بِعيْنَيْها السّماويتَين ..
. . .
هَا ..! طِفلٌ اسْتَهْوَتْهُ اللُّعبة
وَاختلسَ ضفيرَتها اليُسْرى ..
-
Qu est ta natte ?
سَألتْ مُعلّمة الفَصل
بَكتِ الطّفلة
وَاختفَتْ في دمْعَتَيْن ..
هَا ..! طفلةٌ / الضّفبرة
تكْبُر في مُقلَتي
وَمضةً للإشْتِعَال
وَتأتيني عبْرَ المَسافات
نَورَسة بِسِعَةِ الفَرح
تَحْكي عنْ سَرايا القلب
وَعنْ طفولةِ الأحْلام
الوَرْدية ..
ها .. ! هيَ ﺫي الآن
تَكْبُر
تَكْبُر
فَضاءً مُشْرعاً للعِشْقِ
وَسَحابةً للسُّؤَال /
وَ المَوَّال ..
طفــولة
ما تملَّكَني السّؤال
يومـًا
أنْ تَعصفَ بي أيّام النّهر
في وَهج العِشق /
وَتفاصيل النّسيان ..
فالطّفولةُ /
ﺫاكرةٌ للنَّبش /
وَالحفر
وَحديقةٌ بسَعةِ الأحْلام ..
والحَيُّ الجَميل /
" سيدِي وَالو "
واحَةٌ للشّغَب
وَ الحَكايا الجَميلة
علّمَني
اختلاسَ التّفاح مِن شَجَر الجَدَّة
ساعة الغيَاب ../
وَعلّمتني فَراشاتُ المقبَرة
أنّ المَرءَ لا يَسْتَكينُ للصّمْت
إلا ّبَعْد أنْ يُعانِقَهُ التّراب ..
فيَا صِغارَ الحيّ
ويا وَمْضة الاشتعال /
يا " حالمة " الّتي عَلّمتني
لغةَ الرّضاب قُرب نافـﺫة العَراء
( لوْ أنّ الطفولةَ تعُود يوماً ) .. !
لاغْتَلْتُ أنْيابَ الزّمن
وَألقيتُ بِساعتي في سِحْر
الغيَاب ..
فيا صغارَ الحيّ
وَيا " حسَن " المُشاغِب
الّـﺫي تَرَكتُه عند الباب يطرُقها
عَلّ الأُمّ تُجيب
أنّ طفلَها المَارِد آت ..
(لكنّني لمْ آت)
لأنّني حين عانقتُ بَحْر
" أصيلة " / المَكان
بُؤرة الطّفولة /
لأوّل وهلة
نسيتُ أنّ لي عُصفوراً
حَميماً
مِثلك
ينتظرُ طيْفي
وَيحلمُ بشَهوة اللّعب
في إغفاءةِ الصّغار
( لـمْ آتِ ) ..!
يا طفلَ الشّغب
لأنّ دالية الجدّة
أصرّتْ أنْ أُغازلَ عَناقيدها
وَقتَ الظّهيرة
وَأفضَّ العِنب ..
( لمْ آت ) .. !
يا رفيقَ أحلامي الأولى
لأنّ صَلصالَ " الـحَامَة "
استهواني قبلَ أنْ أمْحو
لَوْحي
وَأخُطَّ بالسَّمق
كلماتِ الوَداع
الوَ .. دا .. ع
ا .. ل .. و .. د .. ا .. ع
فضاءات
( كل الفضاءات ل " أصيلة " تنتمي )
(1)
المدينة القديمة ..
ثَمّةَ بحْرٌ يُخْفي هَديرهُ
وراء جدارٍ سَنّتْهُ المَدينةُ
ليُخفيَ انكسارَ الموْج ..
هُناك .. /
امتدّتْ أزقّةٌ
تَتّسع لأحلام الصّغار
الوافدينَ منْ شغَب الطّفولة ..
وهناك .. /
رأيتُ نصفَ أحلامي
تنْهـارْ ..
(2)
سيدي منصور ..
تَوْأمة لبُرْج بَحْريّ /
وَضريح صامت
سمّته الأقواسُ ما شاءتْ
حينَ نسَجتْ أرضَهُ
بفُسيفساء المقابر الجميلهْ ../
(3)
باب القصبة ..
كانتِ الفَراشاتُ البَحْريّة
تفرّ من مسائها
لتعبُر البَاب الخلْفيّ
نَحْوَ أقداحنا المُرتعشَةِ
في وَاحةِ القصَبةْ ..
وَلـ " رَأس المُسافِرِ "
أنْ يتَـﺫكّر تلكَ المساءاتِ
الـمُحاصَرةِ
بعيُون الـمُتطفّلينَ على ثقافة
الغُراب !
ورَبطة عُنق
السِّنجابْ !
لَهُ أن يتَـﺫكرَ
وَجْه " كارولينا " المنفيّةِ
في بَجعة الغجَر
ورَقصة " الفْلامينغو "
سَاعة يتحوّلُ المَكانُ
إلى مُستنقَع لضفاضعَ مُولعَة
بصيْد الكَلامْ ! ..
(4)
باب البحر ..
هـﺫي مَدينةٌ لِلقبْو
تسْكنُها الأبواب
والنّوافذ مقفَلة تُخْفي
إغفاءَة الفَجْر
حينَ يسْتكينُ الصّمت
للدّروب
وَالبحُر يُعانقُ عبابَ الوَرْد ..
( كنتُ الشّاهدَ ﺫاتَ يوْم )-
حينَ كَسرُوا أحْلام البَحّارة
بأنْ وَضَعُوا مقبَرةً للمَراكبِ
وتَركوا الصّغار يَبْحثون في
الطّحالب
عَنْ محّار غريبْ !
" القريقية "
إلى المَسْكـُونة بهاجِس
الطّفولة السّرمديّـة ..
إلى أماني
" ا "
تمَهّلْ ../
هدا البُرج أفقٌ للعِنَاد
مَتى كسّر الموْجُ
شظايا صمْتِه
امتدّ بَوْحِي في الحَجَرْ ..
وامتدّت يدَاي في المطَرْ ..
"ل"
تَمهّلي .. !
يا سيّدة التّكوين
في سِفْر القَلب
هـﺫا البُرج ماردٌ
لا يُجَادلُ الزّمن
- كَمِرْوَحَةٍ -
كلّمَا استهوَتْها الرّيح
رَقصتْ للسّحابْ ! ..
"ق"
تَمَهّلْ ..!
قَليلا ..!
يا رفيقَ النّوارس
فرَبُّ الولادةِ الأُولى
عَلّم البَحرَ
الرّحيل في شَطّ الغَمامْ /
ورَسَمَ في جَبيني سُحنَةَ
- امْرأةٍ -
غازَلتْ عَتبة الموتِ
فوَشّحَها القمَر
بعَبير المِلحْ ../
وعُباب الوَرْد ..
"ر"
تمَهّلي .. !
أنْتِ .. !
يا طفولةَ الحديقة الحبْلى
بالمـَسرّات ..
لِـمَ طفْلتي دسّتْ
أصبعَ الفَرح في ثَغْرها
ونَامت ../
- ألأنّ الوقْتَ مسَاء ؟ ..
(أمْ أنّ الجدّة روتْ حكايا الخريف
قبْل العشاء ! )
وَلْيكنْ ../
فما زال البرُج ساهرا
حَتّى يسحبَ سُدولَه ..
"ي"
تَمهّلْ .. !
إنْ شئتَ .. !
وإنْ لم تَشأ فاذْهبْ ..
فبَيْنَ الصّخْر / و القوْس
أدراجُ المسَافات ..
وَأنا ../
المُسافرُ في غفوةِ
الظّهيرة إليكِ
كُلّما اعترتني ضوضاءُ
العِشق
أرْحلُ إلى حلْمتيْكِ
فكُلّ المُدن فلوات
وَقلبك أيّتها الحبيبةُ
- مَنْفى ! -
"ق"
تمَهّلي .. !
بُرهة .. !
يا عاشقة المحَار السّوسَني
فيَدُ المجداف نُورانيّة
ووَجهي أنهكَه الثّعب
سَاعةَ الحِصار
ولم يبْقَ في قلبي مُتّسع
سوى لطيفكِ /
وَبقايا الإنكسَار ..
"ي"
تمَهّلي .. !
بُرهة أخْرى !
عَلّ الجدار يَنهار
لنُشعلَ فانوسَ البُرج
ونُسدل على مرأى من عيون
البــحرِ
سِتارَ الاِنتظار..
"ة"
تمَهّلْ .. !
برَبّك .. !
يا بُرجاً قد أَسميتُك سَهواً :
- الألوانَ عارية /
- و الأسماءَ زاهية ..
- لكَ النّوارس في كلّ الفصول
- لكَ فِضّة الرّمْل
- لكَ الحُوريات عند بهو الليْل
- ولكَ القصائدُ متى شاءَ
الغُروبُ !
ولي أحْزان العُشاق /
و الصّغار /
وسِرّ الجدار ..
فأنَا باقٍ على الصّمت
حتّى لو اعتَراك الخَراب
فأنا باقٍ على
" ا ..
ل ..
صّ ..
مْ ..
تِ .. "
وَطُوبَـى للبحْـرْ .. /
الفهرس
الطفل البحري ثانية
....................................................... 1
ملكوت الطفل البحري ...................................................
12
- منذ ولدت نطفة كانت تأسرني الأحلام ..................... 13
- طفولة الغيم فراشتي ........................................... 20
- شغب الطفل البحري ........................................... 24
- حين يتسلق لبلاب المدينة باب البحر ...................... 32
- الأبنوسة القرنفلية كانت امرأة ................................ 38
- الآتي اللأجهله من نافذتي يأتي ............................. 39
قصائد
..........................................................................
42
- الضفيرة .............................................................
43
- طفولة ..............................................................
49
فضاءات
.......................................................................
57
- المدينة القديمة .................................................. 58
- سيدي منصور .................................................... 59
- باب القصبة ........................................................ 60
- باب البحر ..........................................................
61
- القريقية ............................................................
62