|
جراد البحر مارتن ألكسندر - المملكة المتحدة ترجمة : سيد جودة - مصر
يا جراد البحرْ أيها المزدان نوراً وسط خزّانك في شارع "وَنْ شايْ" بيتك الغارق في ضوء النيونْ من زجاجٍ و بلاطٍ و مليئٍ بمياهٍ باردة ْ أحمد الله على أنِّي سواكْ غير أنِّي حينما أخطو أمامكْ أتوقَّفْ تجذب العين إليكْ حينما تخسر في معركتكْ لك جيرانٌ سمكْ يسكن الخزَّان تحتكْ يتلوَّى في هدوءٍ و ببطءٍ في انتظار القدر الآتْ و مزاج العابرين الشرهينْ سوف يختار مصيركْ هم يمرونْ يقفونْ ثم يختارونْ ليس منَّا من حكيمٍ قبل أن نهرم يوماً: تتعاركْ تضرب الماء و يخشى بعضكم بعضاً و لا تخشى يداً في رحمة ٍ تلتقطك ْ من مدى البرد لتلقيك بجوف المحرقة ْ! __________________ تعليقات القراء |