أصطاد قصائد شعرٍ في الغابة ْ
و
إذا أمسكت بواحدة ٍ يطعنها قلمي
ألصقها في صفحات كتابي
بالبصق و بالصمغْ
أتوقع منها أن تتلوّى شيئاً ما
و
تكشّر عن أنياب ْ
و
تحاول جاهدة ً أن تهربْ
هذا ما يمكن أن تتسبب فيهِ
قصيدة شعر زلقة ْ
من إزعاجْ!
أحياناً أبصر بعض قصائدَ
راقدة ً بسلامٍ في الظلْ
إذ ْ أثب إليها تستيقظ متعجبة ً
فترى أنفسها في القيدْ
تتعجب في حيرة ْ
كيف أتت لهنا!
لكنْ بعد فوات الوقت ْ
فهْي الآن مقيَّدة ٌ
ليس لها أن تختارَ
سوى أن تستسلم للموتْ!
أحزن حين تفرُّ قصائد شعري منِّي
فأرى منها ومضاً يتحركُ
إحساساً يغريني بملامحها
ثم تذوب للاشيءْ
تبهرني منها عين لامعة ٌ
دورانٌ رائعْ
خطوٌ موسيقيٌّ
أمسك منها بعض خواءْ
قلمي يطعن في عنفٍ
لكنْ لا شيء هناكْ
هربت منِّي
لاشيء لأفعله الآن ْ
لكنَّ أحبَّ قصيدة ْ
هي ما تبدو متعاونة ً و مطيعة ْ
تجعلني ألعب معها كالفأرِ
و
تأكلني كالوحش العملاقْ!