وأجلس فوق الحشائش أنظر للشمسِ
حتى تصير السماء نجوماً
ولست بجائعةٍ
لست ظمآنة ً
لست أشعر بالبردِ
لا، لست أسمع حتى صفير الرياحِ
أشمُّ ملابسك العطرة ْ
ألست بمخمورةٍ؟!
كؤوسٌ من الورد تحوي نبيذكَ
حلو المذاق ِ، معتـَّقْ
وكل الكؤوس معطرة ٌ
ومخمورة ً لكَ أنظرْ
وأكتب شعراً
تصير السماء المليئة أنجمَ في
القاهرة ْ
كمثل الملاءة لامعة ً
ويغدو السحاب بعيني
سريراً كبيراً ، رهيفاً
أسافر بين السحابْ
وأنت تحلِّق في الأفـْقْ
طريق الورود بمنتصف الليلِ يسحرني
ثم يسحرني
فأثمل منه وأثملْ
وإن يتفتح زهرٌ بيسرٍ
فأيضاً بيسرٍ سيذبلْ
من الصعب من سكرة الخمر أن أستفيقْ
ولكنني سأفيقْ
إذا ما اختفت في السماء النجومُ
ستشرق شمسٌ
وقطر الندى فوق هام الحشائش
يغدو هوىً آدمياً
يذوبُ
وما من أثرْ!