ECHO OF THE WORDS
SAYED GOUDA
作品 精选
夜晚的尽头
吴晓燕 譯
那个在夜晚尽头急赶着
敲我们屋门,
卑微地乞求一片面包
一口水
一件羊毛披肩
抵御寒冷肆虐的人
可能不是别人正是神仙
在他口袋里
装着给我们下个诅咒的符语
At the End of the Night
Translaed by the author
Maybe the one who came scurrying at the end of the night
To knock on our doors, humble
Begging for a piece of bread
A mouthful of water
And a woolen shawl
To protect him from the biting of cold
Was none but a jinni
Carrying in his pocket
The spell of our next curse.
Accidental Occidental
Delicate Access
Clearing Ground
Poet takes a novel approach to history
Middle East Times
دعاتهم .. ودعاتنا!
سيد جودة - مصر / هونج كونج
الندوة العربية – هونج كونج في 29 أغسطس 2007
تحكي القصص البوذية عن بورنا – ذلك الراهب البوذي الذي شاء أن يذهب ليعظ أهل سرونابرانتا ، وكان معروفاً عنهم الهمجية والعنف. حاول رفاقه الرهبان إثناءه عن عزمه دون جدوى. جاء بورنا إلى بوذا لينال منه البركة ، فقال له بوذا: أنت تعلم تمام العلم يا بورنا أن أهل سرونابرانتا همجيون وعنيفون. إنهم سريعو الغضب ويقتل بعضهم البعض. لو أهانوك أو سبوك أو غضبوا منك فماذا أنت فاعلٌ؟ قال بورنا: إن فعلوا هذا معي فسأظن بهم خيراً لأنهم لم يضربوني أو يلقوني بالحجارة. قال له بوذا: ماذا لو ضربوك وألقوا عليك الحجارة؟ قال بورنا: حتى لو فعلوا هذا فسأظن بهم خيراً لأنهم لم يقتلوني. قال بوذا: وماذا لو قتلوك؟ قال بورنا: حتى لو قتلوني فسأظن بهم خيراً لأنهم حرروني من قيود جسدي. قال بوذا: بورنا ، لقد وُهِبْتَ الوداعة والصبر. يمكنك أن تذهب لتعيش مع أهل سرونابرانتا. أرهم الطريق ليكونوا أحراراً مثلك!
هذه القصة ترينا كيف يجب أن يكون الداعية البوذي. لا يكفي أن يكون ذا علم فقط ، بل يجب أن يكون ذا وداعةٍ وصبرٍ ليحتمل كل ما سيلاقيه من إهانات وشتائم وعنف قد يصل لحد القتل. فالداعية الذي يتملكه الغضب لا يجب أن يكون داعية ، والداعية الذي ينفر الناس منه ومما يدعو إليه بإشاعة العداوة بينه وبين الناس لا يجب أن يكون داعية ، والداعية الذي يتصيد أخطاء الناس فيه ليقيم عليهم الدنيا ويقعدها لا يجب أن يكون داعية ، والداعية الذي يتوعد بملاحقة الناس في بيوتهم حتى لو جاعوا لا يجب أن يكون داعية! الداعية يجب أن يكون حلو المعشر ، سمح الوجه ، حسن الخلق ، طيب القلب ، قلبه كالنهر الكبير الذي إن أسقطت فيه قطعة من الطين لا تعكره ، بل يبتلعها في بطنه ليحولها ماءً عذب المذاق للشاربين. الداعية لا يغضب حتى لو سبه الناس. يحكى أن الراهب الهندي إكناث كان مثالاً لوداعة الخلق والهدوء ، وكان هناك أناسٌ يغارون من سمعته الطيبة فأرادوا أن يثبتوا للناس أن الراهب إكناث يتملكه الغضب كأي شخص آخر، فوعدوا شخصاً بجائزة كبرى إذا ما نجح في إغضاب الراهب إكناث. كان من عادة الراهب أن يستحم صباح كل يوم في النهر المقدس ، وبعد أن انتهى من استحمامه وأثناء عودته لبيته ، كان الرجل الذي يتوعده جالساً على قارعة الطريق فبصق عليه. عاد الراهب إكناث بهدوء إلى النهر واستحم مرة أخرى. في طريق عودته بصق عليه الرجل مرة أخرى فعاد الراهب إكناث للاستحمام. وتكرر هذا الحال دون أن يتعب الرجل من البصق ، ودون أن يكل الراهب من الاستحمام ، ودون حتى أن يظهر أي ضجر. استمر الحال هكذا طيلة اليوم إلى أن ارتمى الرجل على قدمي الراهب يطلب منه العفو والمغفرة لما بدر منه ، وحكى له عن الجائرة الكبرى التي كان سينالها لو نجح في إغضابه. قال له الراهب إكناث: أسامحك على ماذا؟ أنا أشكرك أن جعلتني أستحم في النهر المقدس مئة وثمانية مرة. إن هذا ليوم مباركٌ لن أنساه في حياتي. ولو كنت أخبرتني أنك كنت ستنال جائزة كبرى لو أغضبتني لكنت تصنعت الغضب من أجل أن تنالها!
هذا هو خلق الدعاة البوذيين والهندوس ، وهذا هو خلق الدعاة لأي دين. في ديننا الإسلامي فيض من الآيات والأحاديث والقصص التي تملأ كتباً عن خلق الدعاة وصفاتهم. والسيرة النبوية زاخرةٌ بدروس وعظات تصف الداعية كما ينبغي أن يكون لا أراني في حاجة لسردها هنا إلى دعاتنا ، فالعارف لا يُعرَّف. والداعية الحق هو من يذكِّر الناس بهذه الدروس ، يذكِّرهم بها بأن يتمثلها فعلاً لا قولاً ، بأن يكون مثالاً حياً لإثبات القدرة على تطبيقها ، ولإثبات أنها دروس للحياة لا للقراءة والتسلية. والداعية الحق يجب أن يكون خلقه القرآن الذي جاء فيه "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" ، وجاء فيه "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك". هذه هي أخلاق الدعاة كما أراد القرآن ، فهل الدعاة الجدد يقتدون بهذا؟ أم أن ملاحقة المفكرين في المحاكم أهم لديهم لما يجنون من جراء هذا من مال هو إليهم أحب ، وأضواء هي إليهم أكثر جاذبية مما يدعون إليه؟!
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
تحت صليب سبارتكوس
كلاب الحي 2
في آخر
لعل الذي جاء في آخر الليل يسعى
ليطرق أبوابنا في انكسارٍ
ليشحذ كسرة خبز
وشربة ماءٍ
وشالاً من الصوفِ
يحميه من لسعة البردِ
كان من الجنِّ
يحمل في جيبهِ
سحر لعنتنا القادمة ْ
لعل الذي جاء في آخر الليل ِ
كان كعاصفة الريح ِ
جاءت لتنذرنا بطيورٍ
ستحملنا فوق أجنحةٍ لا نراها
لأرضٍ بعيدة ْ
بعيدة ْ
يغيب بها الحاضرونَ
ويحضرها الغائبونَ
ويبكي على بابها الحائرونَ
لعل الذي جاء في آخر الليلِ
ليس سواه ُ
أتى هازئاً من إبائي
أتي معلناً أنني عن قريبٍ
أدور وحيداً على الطرقاتِ
لأطرق باب الغريبِ
لأشحذ كسرة خبزٍ
في ليلةٍ من ليالي الشتاءِ
لعل الذي جاءنا
كان رغم التخفي ..
أنا!
صدى الكلمات - سيد جودة
مختارات
قطار
يناديني قطارٌ
راحلٌ في الليلِ
نحوَ بلادِ مَنْ رحلوا
يناديني
ويعلمُ أنني مذْ كنتُ طفلاً
كنتُ أهوَى الليلَ
أسهرُهُ
ولا أقوى ابتعادًا
كلُّ ما في الليلِ يدعوني
عُواءُ الذئبِ في جبلٍ بعيدٍ
قصائد أخرى
شرفة الشعر
حديث إلى الفقر
حديث إلى النار
الشيء
بينيلوبي .. دائرة العشق
مثل زمان
من برديات "سنوهي" في منفاه
كل عام
في آخر الليل
بكائية تحت صليب سبارتكوس
كنتِ دوماً جانبي
البيت القديم
جدي الأكبر
لصاحبي القديم
أوديس والآلهة
نبوة الشعراء
الشاعر كمن مسَّه جان!
قصيدة النثر .. ما لها وما عليها
بين ترجمة القصيدة الموزونة وترجمة قصيدة النثر
حلم الطائر المهاجر
الكرامة الوطنية
Visitors on This Page Now
twitter: sayedgouda_hk /