|
|||||
|
جديد الندوة : |
|||||
|
ستيفن هيث ترجمة: صبحي حديدي
أزمة موضوع الدراسات الأدبية، وفكرة الأدب
ومقاربته كما تطرحها النظرية الأدبية الحديثة، هي أزمة مفارقة
تناقضية في إمكاناتها ومؤثراتها
(1). الأدب يُزاح ويُجزّأ ويُنتزع من أيّ جوهر هوية
منفصل (فتَزيغُ الحدود هنا بين الخطابَيْن الأدبي وغير
الأدبي)، ويجري إغراق الأدب أكثر فأكثر في النَصّية («ما من
هويّة بذاتها لأية كتابة» كما يجزم جاك دريدا)، ويُردّ الأدب
داخل تلك النَصّية ذاتها الى جنون الكلمات («المرء أبعد ما
يكون عن القراءة حين يمسك بالنص في موضع معيّن، في استخراج
أطروحة ما، معنى ما أو حقيقة»، دريدا أيضاً). وذلك الاستبدال،
وتلك العودة إلى النصّانية والقراءات البلاغية، توجد جميعها في
ترابط وثيق مع ضغوطات كبرى على الموضوع وعلى الأدب: ضغوطات من
وسائل الإعلام والشبكات الإخبارية؛ ومن التمييع الثقافي
للمعنى؛ ومن الفروقات المثارة حول أية هويّة، وحول الهوية
الوطنية أساساً. (...)
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
مرحباً بإرسال نصوصكم الإبداعية أو رسائلكم أو أي خبر إلى الندوة العربية على البريد الإلكتروني: كما يمكنكم نشر نصوصكم مباشرة في منتدى الندوة العربية: حقوق النشر ليست محفوظة بشرط الإشارة للمصدر |