|
|||||
|
جديد الندوة : |
|||||
|
محمد شعير - مصر
عندما علم الدكتور جابر عصفور بخبر رحيل محمود
درويش، لم يصدق في أول الأمر، قال لمحدثه: لا تقل ذلك.. محمود
درويش لم يمت، لم يمت. ولكن عندما تأكد من الخبر: أغلق باب
غرفته علي نفسه، وراح في بكاء عنيف. يعود بنا عصفور إلي اللقاء
الأول بدرويش تعرفت عليه ، أثناء إقامته في القاهرة في بداية
السبعينيات علي يد الصديق الشاعر أمل دنقل، وكان درويش وقتها
نجم شعري، وخاصة بعد أن قام رجاء النقاش بالتعريف به ، وكتب
عنه كتابا كاملا. وقد ربطت أمل ودرويش ، واذكر أنه كان يقيم في
المنزل الذي أقام فيه توفيق الحكيم، وظلت علقتنا قوية ومستمرة
حتي حيله.
(أخبار الأدب)
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
مرحباً بإرسال نصوصكم الإبداعية أو رسائلكم أو أي خبر إلى الندوة العربية على البريد الإلكتروني: كما يمكنكم نشر نصوصكم مباشرة في منتدى الندوة العربية: حقوق النشر ليست محفوظة بشرط الإشارة للمصدر |