هنا مواسم الأريجْ
تفتحت يا حلوتــي
والصبح رش في الأفق
نورًا وناغى صبوتـــي
الحسن طاف... واغتـَـَبـق
ثمالـــةً من مهجتــــي
ولانَ من لون الألق
بما يشفُّ بالندى
في
نبضِـــهِ غدقْ ......
(
وكانت القبلة شهدًا ذائقًـا طرف الشـــفـــه
قطوفها دنــتْ
ثمارها غدت مُطيّـــبـه
وتبعثُ النهار
يدغدغ الصدى
يَطيبُ بالندى
ما
أعذبَ الشفـــه
!!! )
* * *
لأن في عينيك ما….
ما
أشتهي ....
ما
أرتوي
من
اتساعهـــا الذي يُطــــلُّ بالجوى
وبالســواد فيهما مثابة الذي يتيـــه
فينتشي عبر عيونك الودادْ
ويزهر الربيع
ويرقص الفؤادْ
* *
*
هنا مرابع الجمـــالْ
تلوّنـــت في حلوتي
أحسستـــه في قبلتي
شربتــــه في ظمأتــــي
سألته عن لوعتي
......
يا
روعة النواااال !!!