لزيارة مكتبة الندوة انقر هنا ، أو راسلونا على: nadwahpress@arabicnadwah.com
لطلب خدمات ترجمة من الموقع راسلونا على: translation@arabicnadwah.com
للإعلان على موقع الندوة العربية راسلونا على: advertisement@arabicnadwah.com
لقراءة 80% من الرواية الأولى للشاعر سيد جودة
لشراء الرواية
"قارورة صمغ" بالإنجليزية والصينية
يمكنكم إرسال نصوصكم للموقع إليكترونياً على adab@arabicnadwah.com أو بالضغط على هذا الرابط.
فرحا بشيء ما
محمود درويش - فلسطين
فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنْت أَحتضن الصباح بقوَّة الإنشاد، أَمشي واثقا بخطايَ، أَمشي واثقا برؤايَ، وَحْي ما يناديني: تعال! كأنَّه إيماءة سحريَّة ٌ، وكأنه حلْم ترجَّل كي يدربني علي أَسراره، فأكون سيِّدَ نجمتي في الليل... معتمدا علي لغتي. أَنا حلْمي أنا. أنا أمّ أمِّي في الرؤي، وأَبو أَبي، وابني أَنا. فرحا بشيء ما خفيٍّ، كان يحملني علي آلاته الوتريِّة الإنشاد . يَصْقلني ويصقلني كماس أَميرة شرقية ما لم يغَنَّ الآن في هذا الصباح فلن يغَنٌي أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم، والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا، يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ يداك! وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما! فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من سطرين... عن فرح خفيف الوزن، مرئيٍّ وسرِّيٍّ معا مَنْ لا يحبّ الآن، في هذا الصباح، فلن يحبَّ!
Comments 发表评论 Commentaires تعليقات
click here 按这里 cliquez ici اضغط هنا
1
حنان - المغرب
wafae_alah@hotmail.fr Tuesday, March 17, 2009 2:37 AM
Tuesday, March 17, 2009 2:37 AM
انا فرحة جدا لاكتب تعليق حول هدا الشاعر العظيم اللدى اعطى الكثير فى كتاباته الشعرية
مساحة للإعلانات
advertisement
@
arabicnadwah.com
Make a donation to help the Arabic Nadwah carry out its future literary projects and publications
Free Counter
()