شعر عربي | شعر إنجليزي | شعر صيني  | شعر عالمي | صوت الشعر | قصيدة النثر العربية | قصة | مقالات | قراءات نقدية | لقاءات | ملف الحداثة | أنشطة | صحافة | منتدى الندوة | عن الندوة

التمثال

أمير بولص إبراهيم - العراق

لملمت كلمات قصائدي من أوراقي
ونويت في وصفك أن أخرس قلمي
لملمت قبلاتي المبعثرة على خديك
لأحرقها في محرقة النسيان
ونويت أن أمزق شفتيي لئلا تعاود تقبيلك
لملمت ماتبقى في روحي من غزل لك
لأنثره على مدارج السنوات
لتطويه بين أيامها ليصبح ذكريات
لملمت كل ما عندي ونويت الرحيل
وأنت صامتة كتمثال الثلج
في أعياد الميلاد يذوب أذا أشرقت الشمس
وكتمثال من رخام.. لاحركة ولا أحساس
وكأنك لم تعرفيني يوماً من ألأيام
ولم تعشقي قصائدي وما كتبت لك من كلمات
كأنك لم تعرفي طعم قبلاتي.. وما نثرت حولك من غزل
أهكذا يكون الحب عندك.. جمود ونسيان
وقصة حب كتبت في كتاب
وضع فوق رف تعفر بالغبار مع مرور ألأيام
تمزقت أوراقه كأوراق شجرة
غادرتها الخضرة وغادرها الربيع
لا تطلبي مني أن أعيد ما لملمته
فأنا نويت الرحيل... والرحيل بعيداً
أتنسك في صومعة
أتصوف.. تصوف من زهد في الدنيا
أغادر أشعاري.. أجفف شفتاي.. وأحرق غزلي
لأعيش حياة أخرى
لايوجد فيها تمثال ثلج أو رخام
أفنيت قلمي وهرأت شفتاي
لأحوله من تمثال الى إنسان

 

 

 

Your Comment 评论 تعليقات القراء

Click here to send a comment 请按这里留评论 اضغط هنا لإرسال تعليق

 

Free Hit Counter
Return to Homepage