عَذبَةٌ بِإظهارِ
الصَمْتِ
بالأضدادِ تَدورُ
!
تأخُذُ للقَلبِ
تَرنيمةً
مألوفةً عِندَ
القَبائلِ
الكَفُوءَة/ الرَديئة
وَهَدهدَةُ التَصالُبِ
فيها
لَها صَوتٌ حَزينٌ
تأمَلتٌ الفَجرَ
المُنبَعِثَ
فتلاشى الزَمَنُ
في الرُّسلِ الحاضِرَةِ
وعيوني تَوَسَدتِ
السَماءَ
وأنا رابطَةُ
الجّأشِ