وَخَرَجْتُ
أنتَصِبُ في
مَشيَتي
ذاكِرَتي
تَمْسَحُ الأرضْ
مَعَ قَوافلِ السُّعالِ
انهِزاماتي..في
عيونِهُمْ
جَعَلَتني.. أنفُخُ
في مَلامحِ الزَمَنِ
مُنسَلِخاً من جِلدَتي
اليومَ وَجهُ كَآبَتي
مَفتوح
ينِزُّ مَوجَةَ غَضَبٍ
أمُدُّ خُطى قَدَمي
خَلفَ أشباح العَدَم
لأُخرِسَ حِكْمَتي
وابحَثُ عن قَدَرٍ..
غَيرَ القَدَر
خارجَ زُرقَةِ السَماء