انكَبتْ سَكَراتُ
تأمُلي
في جِهَةٍ ما !
استَعْصَتْ رُسُلُ
الماضي
الحضورْ
تَلاشيتُ في الزَمن
القادم
عيوني دائمةُ الشحُوبِ
شَفَتي تَوَسَدتها
طَلعَةٌ سَماويةٌ
الفجرُ المُنبَعِثُ
يَعقِدُ أول انفِتاحٍ
000
بِغَضَبٍ يَهزُّ
كَوامِنَ
آدَميٍّ تَحَطَمْ
يَدْفئ أوصالَهُ..
حُبٍّ مُضيء
وبَشَرَةٍ تَسطَع..
طبَعَ أقدامَهُ
بِصَدرِ الثُرَّيا..
تَحَرى جَسَدَهُ
بِعِشقٍ كَثيفٍ
وذِراعاهُ مُزدَحِمَةٌ
دائماً بالتَحيةِ