في حَالَة هِيامي..
بِحُبِ الجَديد
دَمّرتُ جِزءاً مِنْ؛
انقِلاباتي الضوئيةِ
غير مُحكَمَةِ
التصويرْ.. قُلتُ:
لِماذا لا يُحِبونَ
مِثلي؟
وَيَهيمون
فَيَنْتَهي..كُلَّ شيء!
000
انزَلَقتُ داخلَ إ
يماني في
حالَةِ اعتِراضٍ
وَتَضارُبٍ
مُفرِّغةً حَلَقةَ
التَوارُدِ
دَخَلتُ
الضَّوءَ؟
ولأَني لا أعرِفُ شيئاً
عن الإدمان.. لِذا؛
رأسي يَدورُ دَورةً
كامِلَةً
000
قاومتُ
العَمَلِيةَ
جَهَزتُ نَفسي بِكُلِّ
اختلاجاتي الوهمية
لا شيء يستَحِقُ
الهَرَبَ
والرجوعُ لا يُنبِتُ
الثِّمارَ
كَظَمْتُ غَيظَ
ابتسامَتي
تَقَبَلتُ الدورة
الدائِمةَ
لرَحيلْ الذَراتِ
تَعَثَرَت كَلِماتي على
أسطُرِ الحَياة
جاهَدتُ بالروحِ
والعَصَبِ
أمام جِسرٍ مُلْتَوٍ
أَستَهِلَّ ذاكِرَتي
فوقَ أرصِفةِ الوَجَعِ
وأصدافِ القَمرِ في
أزمنةٍ فعليةٍ
تُحاوِلُ مِثلَ
السنابُلِ
الإفلاتَ من قَبضَةِ
الريحْ