نَواة خَيطٍ قَيَّدَني
انفَلَقَتْ ذرّاَتي
تَضرِبُ خِيامِها حَولي
مِن وَراءِ الزَوايا
حُلُمي أكَلَهُ
الفَضاءُ
وَانهِزاماتي من وحي
التَجَرُّدِ
000
بَدأتُ أعدُّ أيامي
المُغلَقة
فَتَحتُ عيوني
داخلْ جُمْجُمَتي
فَتَراقَصَ اللونُ
هَلِعاً
تَوَهَمتُ مُفارَقَةَ
المَصيرِ
فَشَنَّ وجهي ابتسامةً
وَداهَمني الحَنين إلى
الطَباشير