|
حرير البكاء
رحاب حسين الصائغ -
العراق
تسرقني إليكَ نفسي
يجدني السراب ميتلقية
على ساعد خيالك
أداعبُ مساحاتِ جلدهِ
شعلةٌ تجوب طرقاتِ جسدي
تطمرني أزهار العالم
تحملكَ الألوان
تحرك أهداباً ذاوية
أنا من فارقتَ وجهها
يغازلُ روحي ركوداً؛
يثقب بلور المطر
ككفين من نور.. يناديني
أينَ أنا..؟
من عذابِ هذهِ الدائرة
حدودها مركز وجهك
|