دمي المُتَشرِّدُ
يُرتِلْ
ضَوضاءَ وِحدَتي
يَتَمرَّغُ
في ثلج الحِدَّاء
لِذا ضِحكَتي
تَشرُق
000
أعلَم أنَّ لي
لُغةٌ بريّة
اصطَدتُها مِن بُكاءِ
الطَريق
فصارَ لوني عِشقاً
للقَوافي
ولأني امرأةٌ لا تألَفُ
اليأس
أَنزِفُ الشََهقَةَ من
دموع المَكانِ
أهمُسُ في آذانِ
الشيطان
000
هَلْوَسَتي؛
تَغزِلُ للهواء
وَجهاً
تُشعِلُ ابتسامتي
البخيلة
تَتَسَلَقُ نخلة
الأجسادِ
جُمَّارُها يؤنِسِني
000
مروءتي أبصَرتُها
تُغَطي إغفاءةً
مَحبوسَةً
بين طَيّات وجهي
تَساءلتُ:
مَن قَلَعَ شَجَرَةَ
الصُبّارِ
وطَحَنَ خُبثَها
بِمِنجَلِ الصدى؟
فَلَمْ يُجِبني أحَدْ!
لِذلِكَ تَعَلَمْتُ؛
فَنَّ الاحتِرا