أنتم تخرُجُونَ وتدخلون من أبوابي
لم أطالبْكم يوماً بجوازاتِ سفر
ولم أنقِع رؤوسَكم بمحلول الشب
لو كنتُ قد أغلقتُ أبوابي بوجوهكم
لاتّخذتم من المُجمّدة غرفةً ًللنوم
حسناً .. لقد عزمتُ أخيراً على الرحيل
لا يمكنني أنْ أستأمنكم عليها وأرحل
لأنكم حين تختلون إلى المِنشار
وتصنعونَ منها ناياتٍ وغلايين
لقد أصبحتْ أعمارُكم أعياداً
منذ ان اتخذتم أبوابي أراجيح
لذلك حين تخرجون وتدخلون منها
لا تلتفتون إلى من يفتحُها لكم
كأني أقتطع سراويلكم بسكين ،
وأوزّعها كالأرغفة على المواعين
وأتركُكُم تبحثونَ عمّّّن تطرقون أبوابه
لتخرُجَ منها أحشاؤهُ لاستقبالِكم
أنتم لستم بحاجةٍ لأنْ تُستقبلوا بالأحشاءِ
ان يَفتحَ لكم من تطرقون أبوابَه
لتَتحرّروا عبرَها من أكياس النايلون
عندما آخذُ معي أبوابي وأغادرُكُم
ستعرفونَ أني كنتُ منفذ َالضوءِ الوحيدَ
عندما آخذ أبوابي وأغادركم
ستعرفون ساعتها فقط بأنكم عميان